التعلم الإلكتروني وأثاره المستقبلية,التعلم عن بعد وأثاره المستقبلية,ما المقصود بالتعليم عن بعد,التعلم عن بعد في زمن الكورونا,خطط التعليم عن بعد في زمن الكورونا,التعلم,كيف التعلم,أثناء التعلم,كيف,
التعلم الإلكتروني وأثاره المستقبلية,التعلم عن بعد وأثاره المستقبلية,ما المقصود بالتعليم عن بعد,التعلم عن بعد في زمن الكورونا,خطط التعليم عن بعد في زمن الكورونا,التعلم,كيف التعلم,أثناء التعلم,كيف,

التعلم الإلكتروني وأثاره المستقبلية

التعلم عن بعد


دائما ما ترتبط في أذهاننا فكرة التعليم عامة بتخيل فصل كبير به العديد من المقاعد الدراسية التي يجلس عليها تلاميذ صغار ومعلم يقف أمام سبورة كبيرة يشرح المعلومات بطريقة مبسطة لتدخل في العقول الصغيرة لتزيدها فهما وتضيئها بنور العلم.

حتى في الأعمار الأكبر سنا سواء في الجامعات وحتى في التحضير للرسائل العلمية، كنا نجد الطلاب يجلسون وينهلون من العلوم المختلفة من الأساتذة الكبار في غرف كبيرة مع سبورة أو عدد من الوسائط التعليمة لتسهل وصول المعلومة وترسيخها في العقول.


ولكن مع التقدم المستمر في وسائل التواصل الرقمي ظهرت منذ سنين قليلة أساليب التعلم عن بعد حيث أصبح بالإمكان التواصل مع بعض الجامعات في دول أخرى والحصول على المناهج التعليمية عن طريق تحميلها على أجهزة الكمبيوتر ومذاكرة المحتوى ثم السفر لحضور الامتحانات فحسب وكانت هذه الطريقة التعليمية الجديدة نوعا من التطور الحديث وقتها.


ما المقصود بالتعليم عن بعد؟

يعرف التعليم عن بعد بأنه الوسيلة التي يباشر بها المعلم وظيفته والاستمرار في تعليم تلاميذه وطلبته عن طريق الانترنت. ويطلق عليه عالميا اسم Distance Learning ويقصد به أن هناك مسافة طويلة بين التلميذ والمعلم، وعلى الرغم من وجود هذه المسافة فبإمكانهم التواصل والقيام بمهمة التعلم والتعليم عن طريق استغلال العناصر التعليمية المتوفرة.

مثل المنهج المحدد والأوراق والأقلام والمعلم والتلاميذ بالإضافة إلى  مجموعة من الوسائل لتكنولوجية الحديثة التي تساعد على تحقيق التواصل السمعي والبصري اللذان يحققا التواصل المباشر ونقل المعلومة بشرحها بطريقة سليمة لتخرج من المعلم وتصل للطلاب كما لو أنهم في الحجرة الدراسية.  


يعرف اليونسكو للتعلم عن بعد: بانه أي عملية تعليمية لا يحدث فيها اتصال مباشر بين الطالب والمعلم، بحيث يكونان متباعدين زمنيا ومكانيا . ويتم الاتصال بينها عن طريق الوسائط التعليمية الإلكترونية أو المطبوعات.
كان التعليم عن بعد هو الطريقة الامثل التي راتها العديد من الحكومات لكي تستمر العملية التعليمية. وعندها بدات كل دولة ووزارة تعليم وكل مؤسسة وضع خطة للتعليم عن بعد.


وقد أصدرت الجمعية الأمريكية تعريفا  للتعليم عن بعد هو “تقديم التعليم أو التدريب من خلال الوسائل التعليمية الالكترونية – ويشمل ذلك الأقمار الصناعية،‏ والفيديو،‏ والأشرطة الصوتية المسجلة،‏ وبرامج الحاسبات الآلية، ‏والنظم والوسائل التكنولوجية التعليمية المتعددة ، ‏بالإضافة إلى الوسائل الأخرى للتعليم عن بعد “‏.


التعلم عن بعد في زمن الكورونا


أصبحت فكرة التعليم عن بعد هي الملاذ الوحيد الآمن الممكن منذ بدأت جائحة كورونا والتي اجتاحت معظم دول العالم، حيث أصبحت التجمع في مكان مغلق واحد من أخطر التصرفات الاجتماعية التي تهدد بانتشار العدوى الخطيرة، مما دعا الحكومات إلى منع الأطفال من الذهاب إلى المدارس لحمايتهم وحمايت أسرهم من التعرض للعدوى.


ولكن هذا بالطبع تسبب في تأخر كبير في الجداول الدراسية وتراكم المناهج على الطلاب ومع توقع العلاماء استمرار هذه الأوضاع لفترة طويلة كان لابد أن يجد المتخصصين في الأنظمة التعليمية خططا بديلة.
كان التعليم عن بعد هو الطريقة الامثل التي راتها العديد من الحكومات لكي تستمر العملية التعليمية. وعندها بدات كل دولة ووزارة تعليم وكل مؤسسة وضع خطة للتعليم عن بعد.


وقد أصدرت الجمعية الأمريكية تعريفا  للتعليم عن بعد هو “تقديم التعليم أو التدريب من خلال الوسائل التعليمية الالكترونية – ويشمل ذلك الأقمار الصناعية،‏ والفيديو،‏ والأشرطة الصوتية المسجلة،‏ وبرامج الحاسبات الآلية، ‏والنظم والوسائل التكنولوجية التعليمية المتعددة ، ‏بالإضافة إلى الوسائل الأخرى للتعليم عن بعد “‏.


أهداف التعليم عن بعد وآثاره المستقبلية


اشتهر التعليم عن بعد وعرفه الناس في البيوت في كل أنحاء العالم بعد بدء جائحة كورونا، ولكنه سبق ذلك بكثير. حيث اهتمت العديد من المؤسسات الدولية بفكرة التعليم عن بعد وآثاره المستقبلية على التلاميذ الذين يمرون بظروف خاصة وعملت على تنميتها في السنوات العديدة السابقة لعدة أهداف ومنها:


– إتاحة فرصة التعليم لمن فاتتهم الفرصة  لأسباب سياسية أو جغرافية أو اقتصادية أو اجتماعية في كافة مراحل  التعليم، وكذلك مساعدة الذين يطمحون في تنمية أنفسهم وتثقيفها وتحسين المستوى التعليمي والاجتماعي والمهني حيث يعجز التعليم  التقليدي عن تحقيق ذلك .


– إتاحة فرص التعلم المرن الذي لا يرتبط  بمواعيد ثابتة أو ساعات محددة في اليوم للفئات التي لديها ظروف حياتية خاصة مثل ربات البيوت أو المزارعين أو الأطفال والمراهقين الذين يعيلون أسرهم.
– إتاحة الفرصة لأصحاب الظروف الخاصة مثل المرضى المزمنين أو ذوي الاحتياجات الخاصة لمواصلة مسيرة التعليم بدون الحاجة لترك منازلهم أو المستشفيات أو أماكن الرعاية الخاصة بهم.
– تشجيع المواطنين على زيادة مستويات التعليم لديهم ورفع مستويات الثقافة لديهم.


أشهر خطط التعليم عن بعد في زمن الكورونا

بعد بدء جائحة كورونا بدأت العديد من المدارس والجامعات في  وضع خطط للتعليم عن بعد للحفاظ على وتيرة التعليم والاستمرار في المناهج الدراسية على الرغم من بقاء التلاميذ والطلبة في منازلهم ومن أهم أساليب وخطط التعليم في زمن الكورونا ما يلي: 


أسلوب التعلم عن بعد بطريقة المراسلة   

وتتم هذه الطريقة عن طريق إرسال المادة العلمية للطلاب من كتب واسطوانات مدمجة واوراق وغيرها ويقوم الطالب بدراسة المادة العلمية وإرسال أية أسئلة أو حلول تمارين للمعلم عن طريق البريد الالكتروني. وهتعتبر هذه الطريقة من أقدم وسائل التعلم عن بعد. 

أسلوب التعلم عن بعد بالوسائط المتعددة 

ويعتمد هذا الأسلوب على استخدام الوسائط السمعية والمرئية مثل البرامج التعليمية التي تعرض في الراديو أو التلفاز أو المسجلة على أشرطة الكاسيت أو الاسطوانات المدمجة أو حتى مرفوعة على مواقع الانترنت.
أسلوب التعلم عن بعد بطريقة المؤتمرات ذات البث المباشر.


تعتمد هذه الطريقة من التعلم عن بعد على وجود شبكة انترنت قوية وبسرعات جيدة لكي يستطيع المعلم إقامة بث مباشر بطريقة المؤتمر مع مجموعة من التلاميذ بشكل مباشر بحيث يراهم بواسطة الكاميرات الموجودة في أجهزة الكمبيرتر أو الهواتف المحمولة ويشاهدونه هم بنفس الطريقة ويتمكن الجميع من التواصل سويا والتحدث معا بواسطة الميكروفونات لطرح الأسئلة والإجابة على التمارين المختلفة بشكل مباشر.

أسلوب التعلم عن بعد بطريقة الفيديوهات المسجلة

وفي هذه الطريقة يقوم المعلم بتسجيل شرح الدرس كاملا بالصوت والصورة ورفعه على أحد المنصات وتحميل أوراق الشرح والواجبات المنزلية والتمارين ثم يقوم التلاميذ بتحميل الدرس ومشاهدة الشرح وطباعة الأوراق المرفقة والإجابات على الأسئلة وحل الواجبات ثم تصويرها وإرسالها للمعلم بالبريد الالكتروني والذي يقوم بتصحيحها ثم إعادة إرسالها مرة أخرى لكل طالب على حدى.


وتعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرق انتشارا بعد بدء جائحة كورونا والتي فضلها العديد من المعلمين خاصة في المدارس ومع التلاميذ صغار السن، وعلى الرغم من أن العديد من دول العالم استطاعت السيطرة على أعداد المصابين بفيروس الكورونا على أراضيها واستطاعت إعادة الحياة إلى سابق عهدها في المدارس والجامعات.

إلا أن هذه التجربة التي خاضها الجميع للتعلم عن بعد شجعت الكثيرين على التفكير في استكمال دراساتهم أو تعلم مهارات جديدة حلموا بها أو أخذ دورات تدريبية لم يجدوا وقتا مناسبا لها عن طريق التعلم عن بعد. 
مما يجعلنا نفكر ماذا سيفعل التعلم عن بعد وآثاره المستقبلية على تطور أساليب التعلم على وجه العالم. 

أقرأ أيضاً : خسائر العالم جراء جائحة كورونا – ما بعد كورونا.