حضارة الدولة العثمانية
حضارة الدولة العثمانية

حضارة الدولة العثمانية

المقدمة:

 حضارة الدولة العثمانية، في هذه البحث سنذكر بعض الجوانب عن حضارة الدولة العثمانية مثل(النظم السياسية – النظم العسكرية – النظم الإدارية) والتي قام بها سلاطين الدولة العثمانية في الإصلاحات الحضارية.

النظم السياسية في الدولة العثمانية

 كانت الحكومة في حضارة الدولة العثمانية، تقوم على أربعة عواميد (الوزراء –قضاة العسكر–الدفتر دار يون أو وكلاء الخزينة –النيشنجي ما يجب القول بأنهم ليس لهم كلهم نفس الأهمية أو أن تكون أعباء أعمالهم متماثلة فالأهمية الكبرى هي الوزراء وعلى رأسهم الصدر الأعظم.

 ويتقلد الصدر الأعظم كل صلاحيات السلطان تقريباً إذ يعتبر كنائب او كيل له يمثله في رئاسة الإدارة المدنية والعسكرية ويعد كرئيس للقضاة ولم يكن للصدور العظام سلطة قوية في بادئ الأمر حيث أن السلاطين كانون يقومون بكل الأعمال ويرأسون كل شؤون الدولة ولا يتركون الصدور العظام يتصرفون كما يشاؤون أو تشاء أهواءهم ولكن عندما استتب الأمن في البلاد ولم يعد هناك فتوحات وحروب انزوى فترك الأمر للصدور العظام في مراقبة شؤون السلطنة.

النظم الإدارية في الدولة العثمانية

  يعتبر محمد الثاني أول سلطان عثماني قام بترتيب بلاطه ولكن من خلفه قاموا بتغييرات ولكن نكتفي ببعض الأعمال الإدارية التي قام بها هذه السلطان حيث أحدث تغييرا كبيرا في إدارة السلطنة.

 كان البلاط مثل الإدارة تتجمع فيه كل الدولة وتتكون من (السراي – موظفي السراي – موظفي داخل البلاط والغلمان من الخدم – حريم السلطان أو نسائه – السلطانة الوالدة –السلطانات–السلطانات الأميرات – أبناء السلطان الحاكم – الأمراء من العائلة المالكة – السلطان نفسه.

وكان يمثلون الطبقة الأولى لإدارة البلاط.

 أما الطبقة الثانية فكانوا الموظفون الملقبون باغاوات الركاب السلطاني.

أما الطبقة الثالثة فهم يمثلون الأمين العام مثل (الأمين العام للأبنية السلطانية – الأمين العام للنفوذ والمناجم – أمين مطابخ ومكاتب السراي – أمين العلف المقرر لاسطبلات القصر – وكيل أمين المطابخ.

 الطبقة الرابعة موظفوا العميد (البازدار الأول –رئيس المحافظين على العقبان) ، الطبقة الخامسة الموظفون التابعون لرئيس الخصيان السود مثل أمين الخزنة ، الطبقة السادسة الموظفون التابعون لرئيس المكتب.

النظم العسكرية  في الدولة العثمانية

في أول عهد الدولة العثمانية العسكرية كانت عبارة عن فرق مثل فرق (بابا مسلم العزاب ، صاريجة ، يوروك ، جنبطان ، غريبان.

أولاً : البابا يدعون أيضا جندهم السلطان اورخان ولكنه أنشأ بعد أشهر فرقة وهي الانكشارية ولذلك اعتبر جنود البابا من الجنود الاقطاعيين لأنه كان يستاء منهم لتمردهم ففرق عليهم الأراضي وأمر أن يستغلوا في حال عدم سيرهم إلى الحرب في ترميم الطرقات ونقل الأرزاق والأمتعة وكان يعدون (2000) رجل وربما كانوا هم سببا في هزيمة الدولة العثمانية في حروبها الأخيرة.

ثانياً : السلم أو المعفون من الضرائب يؤلفون فرقة من ثلاثة آلاف فارس.

ثالثاً : العزاب ووظيفتهم الاعتناء بالمعدات الحربية وقد الحقو بفرقة الجيجة.

رابعاً : العريجة ويسمون كذلك نسبة لألوان أعلامهم الصفراء وكانوا من الفرق التي جندت في بعض ولايات أسيا الصغرى إلا أن الدولة حلت فرقهم في زمن مصطفى الثالث وقد اختلطوا مع عسكر الايالات.

خامساً : يورك أو العساكر السيارة وكانوا من فرق مشاة الروم ايلي وسرحوا من الخدمة في زمن سليمان الأول.

سادساً : الجنبظان أو الأولاد الضائعون والغريبان أي الغرباء ووضعوا لحماية شواطئ الأناضول.

أما بعدما قوة الدولة فيتألف الجيش البري من العساكر المنظمة تعين لها مرتبات دائمة الخدمة – الفرسان من الاقطاعات العسكرية – العساكر التي تجند الايالات في زمن الحرب – فرق حرس الباشوات وجنود المقاطعات الخاصة – الفرقة الحرة. 

المراجع:

شيخ الأرض، فيصل ، نظم الحكم والإدارة في الدولة العثمانية في عهد مرادجهدوسون أي في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر  ، الجامعة الأمريكية في بيروت ، 1942م.